المعلم والمعلمة هما الجوهر والقلب النابض للعملية التعليمية بالسعودية

شهد المعرض الدولي للكتاب بالرياض أمس، حفل توقيع الدكتور عزام الدخيل، وزير التعليم السعودي السابق، كتابه «مع المعلم»، وهو الكتاب الثاني الذي يتناول قضايا التعليم، وتطويره. وأوضح الدخيل، عقب توقيعه الكتاب أن كتابه «مع المعلم» هو امتداد لكتابه السابق «تعلومهم»، الذي أطلقه في معرض الرياض منذ عامين، حيث إن كتاب «مع المعلم»، هو امتداد لأحد أهم أركان العملية التعليمية في السعودية، وهو المعلم.

وقال إن اهتمامه بالتعليم يسبق وزارة التعليم، ولا ينتهي بالوزارة نفسها، مشيرًا إلى أنه إيمانًا منه بالدور الفاعل الذي يقوم به المعلم في نجاح العملية التعليمية، رأيت أن يخص للمعلم والمعلمة كتابا خاصا بهما، وأن يكون فيه معهما «مع المعلم».

مع المعلم

وذكر الدكتور الدخيل، أن كتابه «مع المعلم»، تضمن حقيقة دور كل من المعلم والمعلمة، مؤكدا أنه إذا كان الطالب هو محور العملية التعليمية، فإن المعلم والمعلمة هما جوهرها وقلبها النابض، لذا يعد المعلم الفاعل من أهم عوامل نجاح التعليم وتطور الأمم وتحضرها.<br /> ورافق الدكتور الدخيل في حفل توقيع كتابه، معلمه الأستاذ محمد اليوسف، ساردًا للإعلاميين كيف كان معلمه يحفزه على الدراسة في صغره ، وكان متفوقًا على أقرانه، مستذكرًا خط معلمه الجميل الذي لا يزال راسخًا بذاكرته. وبادر المعلم محمد اليوسف بتقديم هدية للدكتور الدخيل بهذه المناسبة

موضوع من جريدة الشرق الأوسط – الرياض -فتح الرحمن يوسف – نّشر في: 13 مارس, 2016 (رابط المقال)