#قيل_عني_ولكن_من_أنا

أسعدني أن أشارك الجمعية السعودية لمرضى الفصام تدشين مبادرة #قيل_عني_ولكن_من_أنا للتعريف بمعاناة المرضى ومساندتهم.

الفصام

دشن مبادرة “قيل عني.. ولكن من أنا”، أمير الرياض لرجال الأعمال: دعمكم لجمعية مرضى الفصام واجب تجاه أبناء الوطن
دعا الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض، رجال الأعمال إلى القيام بواجبهم نحو خدمة المجتمع، وذلك بدعم مبادرة الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الفصام، معتبراً ذلك واجباً تجاه أبناء الوطن.

وقال خلال تدشينه مبادرة الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الفصام، والمركز الاجتماعي النفسي، “”قيل عني.. ولكن من أنا”، في الغرفة التجارية الصناعية في الرياض أمس، بحضور الدكتور عزام محمد الدخيّل المستشار في الديوان الملكي، والدكتور عبدالرحمن الزامل رئيس مجلس الغرف السعودية، وعدد من المهتمين في الجانب الخيري: “إن الواجب علينا والدعم لهذه الجمعية الخيرية، والمساهمة في تحقيق أهدافها، وأن على رجال الأعمال في العاصمة الرياض بالمساهمة الاجتماعية، لنكون يدا واحدة وعلى أرضية مفيدة للجميع”.

عزام الدخيّل يتوسط بعض المستفيدين من خدمات الجمعية. المصدر تصوير: علي العريفي - «الاقتصادية»
عزام الدخيّل يتوسط بعض المستفيدين من خدمات الجمعية. المصدر تصوير: علي العريفي – «الاقتصادية»

من جهتها، أوضحت الأميرة سميرة بنت عبدالله الفرحان رئيسة مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الفصام، أن هدف الجمعية في التعريف بالمرض وخدمة مرضاه وذويهم، وإعطاء فكرة لمتخذي القرار ليدركوا أبعاد المرض، وتأثيره على المجتمع، إضافة إلى التبادل المعرفى مع الجمعيات المماثلة في الدول المتقدمة وتبادل الخبرات معهم.

وأعلنت إنشاء مركز معلومات للدراسات والبحوث الخاصة بمرض الفصام لدعم مبادرات الجمعية، مشيرة إلى أن الحاجة تدعو إلى تضافر الجهود المجتمعية لاحتواء ورعاية المرضى، إلى جانب التوعية بالطرق السليمة في التعامل الجيد، وتقديم الخدمات والدعم النفسي لهم.

ولفت إلى أن الهدف من إنشاء الجمعية هو كسر حاجز الصمت والخجل بسبب تكتم كثير من الأسر عنه، وفتح مساحات المعرفة بالمرض لخدمة المرضى وذويهم والمهتمين بشأنهم، كما تهدف إلى التوجه لمتخذي القرار كي يدركوا أبعاد المرض، وتأثيره فى المجتمع، وتكاليف علاجه للوصول إلى تقديم أفضل رعاية للمصابين بالفصام ليتمكنوا من الاندماج داخل المجتمع والعيش في حياة سعيدة، إضافة إلى التبادل المعرفي مع الجمعيات المماثلة في الدول المتقدمة وتبادل الخبرات معهم، إضافة إلى إنشاء مركز معلومات للدراسات والبحوث الخاصة بمرض الفصام.

من جانبه، قال الدكتور إبراهيم الخضير، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الفصام، إن الجمعية تتعاون مع الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين لتقديم الاستشارات لأهالي وأقارب المرضى، وكذلك بعض المرضى، ومساعدة المرضى أيضاً في الحصول على حقوقهم. وأوضح الدكتور الخضير، أن الجمعية شرعت في نشر التوعية وتثقيف عامة الناس عن مرض الفصام ومساعدة أهالي المرضى، وتعريفهم بكيفية التعامل مع المرضى، وكذلك نشر ثقافة العلاج الدوائي لمرض الفصام، والجمعية تقوم بأنشطة متعددة. إلى ذلك عبر عدد من المرضى، الذين تعالجوا من مرض الفصام عن حياتهم قبل وبعد العلاج خلال حديثهم لـ”الاقتصادية”، مشيرين إلى أنهم لم يتوقعوا أن يأتي يوم ويكون لمرضى الفصام جمعية أو جهة تعنى بشؤونهم، مشيرين إلى أن مريض الفصام لا يريد شفقة ولا رحمة، وإنما يبحث عمن يفهم وضعه.

وقال أحدهم: “الآن أعيش وضعا نفسيا مستقرا إلا أن عملي لم يعترف بهذا التحسن، ورفض عودتي لعملي يعني دخولي في مشكلة أخرى وهي البطالة والفراغ والحاجة، لذا أناشد الجهات التي يتعرض موظفوها لمثل ما تعرضت له أن تتعامل بإنسانية”.

مصدر المقال صحيفة الإقتصادية