مدير المستقبل

كتاب مدير المستقبل .. أفكار ملهمة وتمرينات عملية من الإدارة الغربية
تأليف اندروفورست

مؤلف الكتاب هو مستشار في مجال تطوير الأعمال وتنمية الموارد البشرية  ، ويتكون الكتاب من ستة فصول ، ويناقش الخصائص والسمات التي ينبغي أن تتوفر في المدير ، وكيف يرسم علاقاته مع فريق العمل والمدراء التابعين والموظفين ، يناقش مسألة تفويض الصلاحيات وكيف تتم وحدودها ومتابعتها وإشكاليات تحديد الأهداف والأولويات وإدارة العمل على المدير القصير والطويل ، كما يخصص مساحة كبيرة من الكتاب للحديث عن إدارة المنافسة مع الآخرين وبناء نظام لتنمية وقياس الأداء .

وفي الفصل الأول يتحدث الكاتب حول أفضل السبل التي على المدير اتباعها مع موظفيه للحصول منهم على أفضل أداء ، ومن هذه الطرق عدم إلقاء اللوم على الموظفين في حال خطأهم في تقدير الامور ، فوقوع الأخطاء أمر حتمي يجب التعامل معها باعتبارها فرصة للتعيم في المستقبل ، ولابد من اتباع سياسة تشجع ع الكشف المبكر عن الأخطاء ومعالجتها بدلاً من اتباع سياسة التستر على الأخطاء حتى لا تستمر وتحدث أضراراً أكبر

كما يرى المؤلف في هذا الفصل ضرورة منح الموظفين الاستقلالية في اتخاذ القرارات وعدم اتباع تسلسل هرمي معيق

كما أن المدير ينبغي أن يكون مستمع جيد فذلك مدخل للإدارة الجيدة والحكم على الأمور بشكل جيد ، فالاستماع يتيح أمام المدير العديد من الأفكار الجيدة ويحفز العاملين ويزيد دافعيتهم لأن معنى وجود من يستمع إليك يجعلك تشعر بالتقدير

كما ينصح المؤلف المدراء بضرورة تخصيص بعض الوقت للاجتماعات الفردية فهي لا تحتاج إلى استغراق الكثير من الوقت ولكنه تفيد في مسألة التحقق من تقدم العمل ووضع الأولويات والأهداف ، كما أن هذه الاجتماعات تقود إلى وضع أهداف واضحة وإعطاء مسئوليات فردية واضحة وتقديم الدعم اللازم عندما تظهر صعوبات

ويرى المؤلف أن مهمة المدير أن يشجع العاملبن الجماعي وتكوين فرق العمل وتحديد أهدافهم ومسئولياتهم كفريق وعقد اجتماعات مستمرة معهم لمعرفة ما تم إنجازه

كما على المدير أن يشيع جواً من الحماس ، فالحماس معدي وكذلك قلة الحماس ، وينصح الكاتب المدراء أن تكون سلوكياتهم مثالاً جيداً يحتذي به الآخرين ، في كل مجال من مجالات العمل تصميم مكاتب مفتوحة وعدم تخصيص أماكن للمدراء لركن سياراتهم وجعلها متاحة للجميع ، ومكان واحد لتناول الطعام ، كذلك فإن من الضروري أن يحافظ المدير على تماسكه وهدوئه وقت الازمات وألا يظهر ذلك أمام موظفيه ، وينبغي عليه أن يكون قوياً والقوة هنا ليست العدوانية وإنما الحزم

وحول إدارة العمل اليومي ينصح الكاتب ينصح الكتاب المدراء بعدم تكليف موظفيهم بكتابة التقارير الشهرية إلا إذا كانت ضرورية للغاية ، حيث تضيع وقتهم في كتابتها ووقت المدير في قرائتها .

وحول كيفية إدارة الصراعات التي تحدث في أروقة العمل ينصح المدراء أن يبقى محايداً وألا يشترك في أي تحقيق رسمي يركز على موضوع الصراع وليس الأشخاص وأن يستخم الصراع لخلق أفكار جديدة وتحسين الطريقة التي تتم بها الأشياء

وحول تفويض صلاحيات المدير يقول الكاتب إن التفويض التدريجي هو الأفضل ، ففي المرة الأولى المدير ينفذ المهمة والمفوضين يلاحظون وفي المرة الثانية المفوضين ينفذون المهمة وهو يراقب ، ثم في المرة الثالثة على المدير أن يشعرهم أنهم قادرين على تنفيذ المهام دون الحاجة إليه

وحول إدارة العمل اليومي ينصح الكاتب المدراء بعدم تكليف موظفيهم  بكتالة التقارير الشهرية ، إلا غذا كانت ضرورية للغاية ، حيث تضيع وقتهم في كتابتها ووقت المدير في قرائتها ، بينما التقارير السنوية تكفي لذلك . وحول كيفية إدارة الصراعات التي تحدث في العمل ، ينصح المؤلف المدير أن يبقى محايداً وألا يشترك في أي تحقيق رسمي وأن يركز على موضوع الصراع وليس شخصيات الصراع ، وأن يستخدم هذا الصراع لخلق أفكار جديدة وتحسين الطريقة التي تتم بها الأشياء